نظرة تاريخية للعلاج بالماء الدافئ
مصدر المعالجة بالماء الدافئ
لقد استخدمت الأحواض الحرارية لقرون كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة و الرفاهية. وقد أدرك الإغريق والرومان و اليابانيون والعديد من الثقافات الأخرى عبر العصور أهمية هذه الأحواض للروح والعقل والجسم. لقد تم استخدام القوة الشافية للماء الدافئ لأول مرة من قبل أعضاء في الجيش حيث استخدموها لمعالجة العضلات المؤلمة والإصابات ولكن هذه المعرفة انتشرت بسرعة للعامة.
كثيرا ما بنيت الأحواض الحرارية بالقرب من الفتحات البركانية الطبيعية حيث يتم تحويل المياه من الينابيع الساخنة واحتواءها في أحواض كبيرة عامة. لكن الينابيع الساخنة لم تكن تتوفر دائما، لذلك تم بناء غرف بداخلها أفرن لتسخين المياه ولكن لم يستطع تحمل نفقاتها وصيانتها إلا الأغنياء.
أما اليوم فقد أعيد إنشاء الأحواض الحرارية القديمة على شكل الأحواض الساخنة الحديثة والتي ما زالت تقدم كل ما كانت تقدمه الأحواض الحرارية من فوائد صحية ببساطة عن طريق الجمع بين المياه الساخنة العذبة وعمل النافثات القوية. لكن الخبر الأفضل هو أن "ثيرموسباز" جعلت من الممكن للجميع تحمل تكاليف الحصول على أحواضهم الساخنة الخاصة.
ما الفرق بين الأحواض الساخنة والأحواض الساخنة؟
الحوض الساخن هو وعاء كبير مليء بالماء الساخن للنقع العميق وهو أمر يفعله اليابانيون كل يوم قبل الذهاب إلى النوم. تستطيع تسخين وتبريد الأحواض الساخنة ولكن يجب ملء الحوض بالماء الساخن قبل استخدامه. في بعض الحالات تكون الأحواض مزودة بسخان لتبقى الماء دافئة وجاهزة للاستعمال في أي وقت. مصطلح الحوض الساخن يستمد جذوره من أللاتينية القديمة لكنه يستخدم اليوم ليصور إضافة النافثات للحصول على المساج.
غالباً ما يتم استخدام مصطلحي الأحواض الساخنة والأحواض الساخنة في يومنا هذا في معرض الإشارة إلى نفس المنتج. وغالباً ما سترى عبارة منتجعات الأحواض الساخنة لتعني أن السخان والنافثات موجودان.
ولادة الأحواض الساخنة
بدأت صناعة الأحواض الساخنة في الستينات وأصبحت شعبية لأنها كانت تعني شيئين وهما الرومانسية والمرح.
شهدت صناعة الأحواض الساخنة في الثمانينات تغيرات هائلة وسرعان ما أدرك أن هناك العديد من الأسباب الأخرى لامتلاك الأحواض الساخنة حيث أن الاسترخاء الشخصي و تحسين الروابط الأسرية هما اثنين من أكبر أسباب نموه وتحسين نوعية المعيشة كانت نقطة ترفية إضافية ومهمة عن مشاهدة التلفاز التقليدية.
واصلت صناعة الأحواض الساخنة في التسعينات النمو عن طريق اكتشاف الفوائد الإضافية للصحة والعافية. ومن خلال التكنولوجيا المتقدمة وتحسين المنتجات، توفر الأحواض الساخنة الحديثة فوائد صحية هائلة التي كانت في الأصل موجودة في الينابيع الساخنة.
تعتمد المهن الطبية (الفيزيو ثيرابي)على الأحواض الساخنة لمساعدة المرضى الذين يعانون من أمراض كثيرة بما فيها التهاب المفاصل والتوتر واضطرابات النوم والسكري وآلام العضلات والمفاصل والكثير غير ذلك.
اليوم وأكثر من أي وقت مضى، تتابع هذه الصناعة نموها السريع حيث تتصور صناعة الأحواض الساخنة بأن تصبح راسخة بشكل دائم في المنازل في كل مكان خلال السنوات العشر القادمة، وقد كرست "الثيرموسباز"وقتها لجعل أسعارها مناسبة ليتمكن الجميع من الحصول على حوضه الساخن الخاص. |